كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بالمطرية

الآباء الكهنة

تعرفوا على آباء الكنيسة ومواعيد الاعتراف. يمكنكم التواصل معهم لترتيب الاعتراف أو المشورة الروحية.

  • القس روفائيل كيرلس

    القس روفائيل كيرلس

    تاريخ الرسامة: يناير ١٩٦٧

    تاريخ النياحة: ١٣ أكتوبر ١٩٨٨

    نبذه عن الكاهن

    القس روفائيل كيرلس نشأته وحياته الأولى: وُلد باسم "سعيد كيرلس سليمان" في 19 مارس 1905م بحي السبتية في القاهرة. نشأ في أسرة مسيحية تقية غرست فيه محبة الله ومخافته منذ طفولته، فتربى على حفظ الألحان وحب الكنيسة، وكان محافظاً على صلواته وهدوئه الذي لفت أنظار الجميع. سيامته وخدمته: رغم رفضه المتكرر بدافع الاتضاع الشديد، اختاره الله للكهنوت على يد البابا كيرلس السادس الذي استدعاه وكلفه بالخدمة. سيم كاهناً وبدأ خدمته على مذبح المستشفى القبطي، ثم انتقل ليكون ملاكاً وراعياً لكنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بالمطرية. عُرف بزهده الشديد في الماديات وحياته الملائكية؛ فلم يكن يثقل على أحد، وكان يعيش ببساطة وعفة، مكتفياً بالقليل، ومكرساً وقته لافتقاد شعبه ومحبتهم بلا حدود. شهادة البابا كيرلس السادس له: كان أبونا روفائيل يحظى بمحبة روحية خاصة من البابا كيرلس السادس، الذي شهد بقداسته وروحانيته العالية حين قال لتلميذه (أبونا رافائيل آفا مينا): "صدقني يا ابني، لو فيه عشرة من الراجل ده، كان ربنا يرفع غضبه عن العالم كله". مرضه ونياحته: في أيامه الأخيرة، اشتد عليه المرض جداً، ولأنه لم يعد قادراً على الذهاب للكنيسة، حوّل حجرته إلى كنيسة صغيرة؛ فكان "الإنجيل" و"الأجبية" مفتوحين بجواره دائماً. وفي يوم الخميس الموافق 13 أكتوبر 1988م، صعدت روحه الطاهرة إلى السماء، تاركاً خلفه سيرة عطرة ورصيداً ضخماً من المعجزات والبركات التي لا تزال ترويها الأجيال.

  • القمص جورجيوس بطرس

    القمص جورجيوس بطرس

    تاريخ الرسامة: ١٢ سبتمبر ١٩٧٥

    نبذه عن الكاهن

    تتلمذ أبونا جورجيوس على يد عمالقة الكنيسة في الكلية الإكليريكية، حيث تشكّل فكره وروحه على يد قامات عظيمة مثل قداسة البابا شنودة الثالث، والأنبا غريغوريوس، والأنبا يؤانس، والأنبا أثناسيوس. وقبل سيامته، كان له دور بارز في الخدمة بمحافظة بني سويف إلى جانب آباء عظام كالأنبا أثناسيوس، والأنبا موسى (د. إميل عزيز)، والأنبا ياكوبوس (أ. وجدي)، بالإضافة لخدمته في كنيسة أبوسيفين بشبرا. خمسون عاماً من البذل (اليوبيل الذهبي) استقبل أبونا جورجيوس دعوة الكهنوت بروح الطاعة، ليبدأ رحلة استمرت لأكثر من خمسين عاماً من التعليم والرعاية الصادقة. طوال هذه السنين، كان هو الكاهن الذي يُريح النفوس ويحرر القلوب من همومها، ويردها دائماً إلى ينبوع التعزية السماوي. لم تقتصر خدمته على الجانب الروحي فقط، بل أسهم بقوة في تعمير الكنيسة وإنشائها لتكون شاهداً على أمانته. تأسيس الخدمة التعليمية لأن أبونا كان دائماً معلماً من طراز فريد، أسس اجتماعاً أسبوعياً لدراسات الكتاب المقدس كل يوم سبت؛ ليقدم من خلاله شرحاً عميقاً وصافياً لأصعب أسفار الكتاب المقدس بفكر الآباء. كما تميز بصلواته في القداسات التي تنبض بالتعزية وتلمس القلوب

  • القمص بيشوي بولس

    القمص بيشوي بولس

    تاريخ الرسامة: ١٩ ديسمبر ١٩٨٦

    تاريخ النياحة: ٦ أبريل ٢٠٢٢

    نبذه عن الكاهن

    أبينا الحبيب القمص بيشوي بولس وُلد باسم "سمير بولس محروس" في مدينة جرجا في 22 أكتوبر 1951م، في أسرة تقية؛ حيث كان والده موظفاً بمحافظة السويس ووالدته ناظرة بوزارة التربية والتعليم، وكان ترتيبه الثالث بين خمسة إخوة. تلقى تعليمه الابتدائي بمدرسة الأقباط بالسويس، ومع ظروف التهجير عام 1967م، انتقلت الأسرة إلى مدينة بنها حيث أكمل تعليمه الثانوي. مسيرته المهنية والخدمية التحق بكلية البترول والتعدين (جامعة المنوفية) بمدينة شبين الكوم. وطوال تلك الفترة، كان شعلة نشاط في الخدمة؛ فخدم قطاعات الابتدائي وإخوة الرب في بنها، وكان أميناً للأسر الجامعية في شبين الكوم. عمل كمهندس للأمن الصناعي بالقاهرة، ثم مهندساً في إحدى شركات البترول بالسويس (1984 - 1986م) حيث خدم بجمعية أصدقاء الكتاب المقدس. وامتدت خدمته لتشمل كنيسة مارجرجس بالمطرية، حيث خدم في إعداد الخدام، والشباب، والمرحلة الإعدادية. نظراً لأمانته في الخدمة، سِيم قساً على مذبح كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بالمطرية بيد مثلث الرحمات قداسة البابا شنودة الثالث في 19 ديسمبر 1986م. وبعد سنوات من البذل، نال رتبة القمصية بيد قداسة البابا تواضروس الثاني في 23 يونيو 2013م. تميز أبونا بيشوي بقلبه الحاني، فاختص بخدمات الرحمة والمرضى، وكان المشرف والمسئول عن "مركز الرجاء" لخدمة مرضى الفشل الكُلوي بمنطقتي المطرية وعين شمس. كما كان عضواً فاعلاً في لجنة المجلس الإكليريكي على مستوى قطاعات المطرية وعين شمس وحلمية الزيتون. نياحته بعد رحلة زاخرة بالمحبة والرعاية، رقد في الرب وانضم لصفوف الأربعة والعشرين قسيساً السمائيين في شيخوخة صالحة يوم الثلاثاء الموافق 6 أبريل 2022م، تاركاً بصمة روحية لا تُمحى في تاريخ الكنيسة وقلوب أبنائها.

  • القس توماس نجيب

    القس توماس نجيب

    تاريخ الرسامة: ١١ يونيو ٢٠٠٦

    نبذه عن الكاهن

    تميز أبونا توماس منذ شبابه كواحد من الخدام الأمناء والنشطين بالكنيسة؛ حيث تدرج وخدم في جميع مراحل الخدمة الكنسية. ونظراً لتميزه وتفانيه، تولى منصب نائب أمين عام الخدمة، كما أُسندت إليه مسؤولية فصول "إعداد الخدام"، ليساهم بصورة فعالة في تأسيس وتخريج أجيال متعاقبة من الخدام المكرسين بحب لخدمة المذبح. نال نعمة الكهنوت في يوم 11 يونيو 2006م بيد مثلث الرحمات قداسة البابا شنودة الثالث. وقد كان يوم سيامته يوم فرح وبركة مضاعفة للكنيسة، إذ نال هذه النعمة في نفس اليوم مع إخوته شركاء الخدمة بالمذبح: أبونا بولا فؤاد، وأبونا شنوده داود، ليكملوا معاً مسيرة الرعاية والبناء. الأبوة ورعاية الخدام: وضع الرعاية الروحية للخدام على قمة أولوياته، محتفظاً بروح الخادم وسطهم، وحريصاً دائماً على حضور اجتماع الخدام الأسبوعي ومتابعتهم. خدمة الرعاية الاجتماعية: تولى مسؤولية الإشراف على خدمة "إخوة الرب"، فكان أباً حانياً ويداً ممدودة بالمحبة والاهتمام لكل محتاج.

  • القس بولا فؤاد

    القس بولا فؤاد

    تاريخ الرسامة: ١١ يونيو ٢٠٠٦

    نبذه عن الكاهن

    تركزت خدمة أبونا بولا فؤاد منذ بداياتها على القطاعات الشبابية، حيث كان خادماً نشيطاً ومؤثراً في خدمات الشباب، والخريجين، والشباب العامل. هذا الارتباط الوثيق بالشباب جعله قريباً من تطلعاتهم وتحدياتهم، وقادراً على احتوائهم وتقديم الرعاية الروحية التي تناسب هذه المرحلة العمرية الهامة. نال نعمة الكهنوت في يوم 11 يونيو 2006م بوضع يد مثلث الرحمات قداسة البابا شنودة الثالث، وهو ذات اليوم المفرح الذي نال فيه هذه النعمة أخواه وشركاؤه في الخدمة على المذبح: أبونا توماس نجيب وأبونا شنوده داود، لتزداد الكنيسة بركة بآباء رعاتهم يكملون مسيرة البناء الروحي. رعاية متميزة وشاملة: يتميز بتقديمه رعاية روحية فائقة ومتميزة تشمل جميع فئات شعب الكنيسة، معتمداً على المحبة والافتقاد المستمر. وهبه الله موهبة الكلمة، حيث يهتم بكتابة المقالات الروحية العميقة التي تساهم في تغذية النفوس وبناء وعي روحي قوي لدى أبناء الكنيسة. يحمل في خدمته رؤية شاملة؛ إذ يهتم اهتماماً بالغاً بتأصيل الحس الوطني والانتماء لدى الشعب، مؤكداً دائمًا على الدور الفعّال للمسيحي كعضو محب ومخلص لوطنه ومجتمعه.

  • القس شنوده داود

    القس شنوده داود

    تاريخ الرسامة: ١١ يوليو ٢٠٠٦

    نبذه عن الكاهن

    بدأ أبونا شنوده داود مسيرته كخادم أمين ومحب، حيث شملت خدمته جميع المراحل العمرية بالكنيسة. وقد تميز بشكل خاص بعطائه وارتباطه الوثيق بخدمة مرحلة "إعدادي"، حيث ساهم بمحبته في احتواء المخدومين في هذه المرحلة العمرية التأسيسية الهامة وغرس المبادئ الروحية في نفوسهم. نال نعمة الكهنوت بوضع يد مثلث الرحمات قداسة البابا شنودة الثالث في 11 يونيو 2006م. وقد كان هذا اليوم بمثابة عرس روحي للكنيسة، إذ تشارك بركة السيامة في نفس اليوم مع إخوته وشركائه في المذبح: أبونا توماس نجيب وأبونا بولا فؤاد. يهتم أبونا شنوده بشكل عميق بطقوس الكنيسة، وصلواتها الليتورجية، محافظاً على التراث الروحي الأصيل ومقدماً إياه بروح الصلاة والخشوع. يُولي اهتماماً كبيراً بخدمة الشمامسة، وتدريبهم على الألحان القبطية والمردات والطقوس السليمة لخدمة المذبح. الارتباط بشباب الكنيسة: إلى جانب اهتمامه الطقسي القوي، تمتد رعايته واهتمامه لتشمل شباب الكنيسة، مقدماً لهم الإرشاد الروحي والاحتواء الأبوي المستمر.

  • القس أنطونيوس فوزي

    القس أنطونيوس فوزي

    تاريخ الرسامة: ١١ يوليو ٢٠٢٦

    نبذه عن الكاهن

    ارتبط أبونا أنطونيوس بخدمة المذبح والطقوس الكنسية منذ وقت مبكر، وتدرج في الرتب الشماسية حتى نال رتبة "إيبودياكون" (مساعد شماس) في عام 2014م، مما يعكس حبه العميق وتعلقه بصلوات وتسبيح الكنيسة. تنوعت مجالات خدمته لتشمل الجوانب الروحية والإدارية معاً؛ فقد اهتم بتعليم الألحان والطقوس السليمة من خلال "مدرسة الشمامسة"، وشارك بفاعلية في خدمات التربية الكنسية مقدماً رعايته لأبناء الكنيسة في قطاعي "الابتدائي" و"الثانوي". وإلى جانب دوره الروحي، ساهم بحكمة في التدبير الإداري كأحد الأعضاء البارزين في "مجلس الكنيسة"، ليكون نموذجاً للخادم الأمين في كل عمل يُسند إليه. تُوّجت مسيرة عطائه الكنسي بنوال سر الكهنوت الجليل بوضع يد صاحب الغبطة والقداسة البابا تواضروس الثاني، وذلك في يوم 11 يوليو 2026م. وقد اكتملت فرحة هذا العرس الروحي بسيامته جنباً إلى جنب مع أخيه الروحي وشريكه في الخدمة أبونا القس مينا قديس، ليكمل الآباء معاً مسيرة البناء والرعاية في كنيستهم المليئة بالمحبة.

  • القس مينا قديس

    القس مينا قديس

    تاريخ الرسامة: ١١ يوليو ٢٠٢٦

    نبذه عن الكاهن

    بدأ أبونا مينا مسيرته الروحية وارتباطه العميق بالمذبح كشماس، حيث نال رتبة "أغنسطس" (قارئ). وقد اتسمت فترة خدمته قبل الكهنوت بالتنوع الشديد والنشاط البارز، مما صقل خبرته الرعوية وجعله قريباً من مختلف فئات الشعب. شملت خدمته قطاعات واسعة في حقل التربية الكنسية؛ حيث أثرى "مدرسة الكتاب المقدس"، وخدم أبناء الكنيسة في مرحلتي "الابتدائي" و"الثانوي". كما كان له دور فاعل في خدمة "الشمامسة السبعة"، ولم تقتصر خدمته على النطاق الداخلي بل امتدت محبته لتشمل "خدمة القرية" (لمرحلتي الإعدادي وإعداد الخدام)، مما جعله ملماً باحتياجات المخدومين في مختلف البيئات والمراحل العمرية. تكللت رحلة عطائه وأمانته بنوال نعمة الكهنوت بوضع يد صاحب الغبطة والقداسة البابا تواضروس الثاني، وذلك في يوم 11 يوليو 2026م. وقد حلت البركة مضاعفة على الكنيسة في ذلك اليوم المفرح، إذ نال سر الكهنوت برفقة أخيه الروحي وشريكه في المذبح أبونا أنطونيوس فوزي، ليبدأ كلاهما مسيرة جديدة من البذل والرعاية.