كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بالمطرية

صلوات الكنيسة

تابع مواعيد القداسات، البث المباشر، والطقوس والأسرار.

جدول القداسات

القداس / الصلاةالموعد
قداس يوم الجمعة لشعب الكنيسة7.00 - 10.00 ص
قداس يوم السبت والاجتماع الاسبوعي لدراسة الكتاب المقدس مع أبينا القمص جورجيوس بطرس7.30 - 9.30 ص
قداسات أيام الاثنين إلى الخميس7.00 - 9.00 ص
القداس المتأخر ليوم الاربعاء1.30 - 3.30 م
القداس المسائي ليوم الجمعة10.00 - 12.30 ص
قداس الاطفال والتربية الكنسية يوم الجمعة7.30 - 9.00 ص

البث المباشر

لا يوجد بث مباشر حالياً

يمكنكم متابعة قناة الكنيسة على يوتيوب لمشاهدة البث عند بدايته، أو تصفح القداسات والصلوات المسجّلة.

طقوس وأسرار

  • سرا المعمودية والميرون المقدسان

    سرا المعمودية والميرون المقدسان

    يمكن ترتيب موعد المعموديات من خلال الأب الكاهن ومكتب الخدمات

    يُعد سرا المعمودية والميرون هما "باب الأسرار" والمدخل الأساسي للإيمان المسيحي وعضوية الكنيسة. في طقس كنيستنا القبطية الأرثوذكسية، يتلازم هذان السران ولا ينفصلان، ويتممان معاً لتأسيس حياة روحية جديدة للمؤمن، ليصير ابناً لله وهيكلاً لروحه القدوس. أولاً: سر المعمودية المقدس (سر الميلاد الثاني) + هو سر الولادة الجديدة (من الماء والروح). من خلاله تُغسل الخطية الجدية (الأصلية) والخطايا الفعلية (في حالة البالغين)، وفيه يشترك المؤمن مع المسيح في موته وقيامته، لينال التبرير، والتجديد، والتبني، ويصبح عضواً حياً في جسد الكنيسة. +يتم عن طريق التغطيس الكامل في جرن المعمودية الممتلئ بالماء المُصلى عليه. يُغطس الكاهن الطفل ثلاث مرات على اسم الثالوث القدوس (الآب والابن والروح القدس)، دلالة على الدفن والقيامة مع المسيح الذي بقي في القبر ثلاثة أيام. ثانياً: سر الميرون المقدس (سر التثبيت وختم الروح القدس) + إذا كانت المعمودية تمنح الميلاد الجديد، فإن سر الميرون يمنح "التثبيت" في هذا الميلاد من خلال حلول وسكنى الروح القدس. هذا السر يكرس المؤمن بالكامل لله، ويمنحه المواهب والقوة الروحية للنمو والانتصار على الخطية. +عقب الخروج من ماء المعمودية مباشرة، يقوم الكاهن بمسح (رشم) الطفل بزيت الميرون المقدس 36 رشمة على جميع منافذ وحواس ومفاصل الجسد (الرأس، الحواس، القلب، الظهر، الذراعين، والرجلين). هذا الطقس يعني تقديس كل فكر، ونظر، وسمع، وعمل، وخطوة لتكون جميعها مكرسة لحساب الله. + يُعمد الذكور بعد 40 يوماً من الولادة، والإناث بعد 80 يوماً. ولا يجوز تأجيل المعمودية بعد هذا الموعد إلا لضرورة قصوى، وفي حالات الخطر الصحي المهدد لحياة الطفل، يُعمد فوراً في أي وقت. يتولى الأب والأم (أو أحدهما، أو شخص مسيحي أرثوذكسي آخر) دور "الإشبين"، وهو الضامن الذي يحمل الطفل ويتعهد أمام الله والكنيسة بتربيته في الإيمان الأرثوذكسي وتسليمه تعاليم الكنيسة. + يسبق النزول للمعمودية طقس هام، حيث تقف الأم (الإشبين) حاملة الطفل وتنظر جهة الغرب (رمز الظلمة) معلنة جحد الشيطان وكل أعماله وحيله. ثم تستدير وتنظر جهة الشرق (رمز النور) وتعلن قبول المسيح وتتلو قانون الإيمان الأرثوذكسي نيابة عن الطفل. + بعد المعمودية والميرون، يُلبس الطفل ملابس بيضاء ناصعة ترمز للنقاء والبر والتبرير الذي ناله، ويُربط بشريط أحمر (الزنار) يرمز لدم المسيح الفادي. + يُتوج يوم المعمودية بحضور القداس الإلهي، حيث يتقدم الطفل المعمد لتناول الأسرار المقدسة (جسد ودم الرب) لأول مرة، ليثبت في المسيح ويكتمل اتحاده بالكنيسة.

    حجز موعد
  • سر التوبة والاعتراف

    سر التوبة والاعتراف

    يمكن ترتيب موعد سر الإعتراف من خلال الأب الكاهن

    يُعد سر التوبة والاعتراف بمثابة "المعمودية الثانية" في حياة المؤمن، فهو طريق العودة إلى أحضان الآب، والوسيلة التي تتطهر بها النفس من الخطايا التي تُرتكب بعد المعمودية الأولى. يُسميه الآباء "سر الشفاء الروحي"، حيث تُقدم الكنيسة من خلاله غفران السيد المسيح وعلاجه للنفوس المجروحة بالخطية. أولاً: المعنى والفاعلية + من خلال هذا السر، يمحو الله خطايا المعترف بالكامل بناءً على استحقاقات دم السيد المسيح على الصليب، مصداقاً للوعد الإلهي: "إِنِ اعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ، حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ". + يُعيد هذا السر حالة المصالحة والسلام بين الإنسان والله، وبينه وبين الكنيسة (جماعة المؤمنين). + لا يقتصر السر على الغفران فحسب، بل يمنح المؤمن قوة من الروح القدس للانتصار على الخطايا والضعفات في المستقبل. ثانياً: خطوات ومراحل إتمام السر لا يكتمل السر إلا باجتماع ثلاثة عناصر أساسية: التوبة القلبية (عمل داخلي): وهي تسبق الاعتراف الشفهي، العزم الصادق: اتخاذ قرار حاسم وقوي بترك الخطية وعدم العودة إليها (تغيير الاتجاه). الاعتراف الشفهي أمام الكاهن (عمل خارجي): وهو الإقرار بالخطايا بوضوح وصراحة أمام الكاهن (أب الاعتراف) دون خجل، ودون تبرير للذات أو إلقاء اللوم على الآخرين، بل تحمل المسئولية كاملة أمام الله. + بعد أن يستمع الكاهن للاعتراف، يضع الصليب على رأس المعترف ويقرأ "صلاة التحليل"، وبموجب السلطان الكنسي المُعطى من المسيح للرسل وخلفائهم (سلطان الحل والربط)، تُغفر خطايا المعترف بصورة غير منظورة.

  • سر التناول (الإفخارستيا)

    سر التناول (الإفخارستيا)

    تتيح الكنيسة قداسات يومية في مواعيد متنوعة تناسب الجميع

    يُعد سر الإفخارستيا (التناول) تاج الأسرار الكنسية و"سر الأسرار"، فهو المركز والقلب النابض الذي تدور حوله كل العبادات والصلوات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية. في هذا السر العظيم، لا يتناول المؤمنون مجرد خبز وخمر للذكرى، بل يتحولان سرياً إلى جسد ودم يسوع المسيح الحقيقيين، ليُقَدَّما للمؤمنين غذاءً روحياً يمنحهم الحياة الأبدية. + أسس السيد المسيح هذا السر بنفسه في "خميس العهد" (العشاء الأخير) قبل صَلبه، حين أخذ خبزاً وبارك وكسر وأعطى تلاميذه، وكذلك الكأس، وأوصاهم قائلاً: "اصْنَعُوا هذَا لِذِكْرِي". + الإفخارستيا هي ذبيحة حقيقية ولكنها "غير دموية"، تمثل حضوراً مستمراً ودائماً لذبيحة المسيح الكفارية على الصليب عبر الزمان. +يمنح السر للمتناولين الثبات والاتحاد الكامل بالسيد المسيح، مصداقاً لقوله: "مَنْ يَأْكُلْ جَسَدِي وَيَشْرَبْ دَمِي يَثْبُتْ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ". كما يمنح غفراناً للخطايا، ونمواً في النعمة، وضماناً للحياة الأبدية. + يتم السر داخل صلوات القداس الإلهي، حيث يقدم الكاهن خبزاً خاصاً يُسمى (الحَمَل) وعصير كرمة يُسمى (الأباركة). وفي لحظة مهيبة تُعرف بـ "سرية حلول الروح القدس" (الاستدعاء)، يصلي الكاهن سراً وجهراً ليحل الروح القدس على هذه القرابين، فيُحولهما تحولاً جوهرياً إلى جسد المسيح المحيي ودمه الأقدس.

  • سر مسحة المرضى

    سر مسحة المرضى

    يمكن ترتيب موعد لزيارة الأب الكاهن ونوال السر للمريض من خلال الأب الكاهن

    يُعد سر مسحة المرضى أحد أسرار الكنيسة السبعة المقدسة، وهو السر الذي تُقدم فيه الكنيسة صلواتها وتضرعاتها لله من أجل شفاء المؤمنين من أمراضهم الجسدية، والنفسية، والروحية، وذلك بمسحهم بالزيت المقدس المُصلى عليه. وفي كنيستنا القبطية، لا يُعد هذا السر بمثابة "المسحة الأخيرة" للمحتضرين فقط كما في بعض التقاليد الأخرى، بل هو سر للشفاء والرجاء يُمارس لكل مريض يطلب الشفاء. + تأسس هذا السر ومُورس منذ عصر الآباء الرسل، ويستند بوضوح إلى وصية صريحة في رسالة معلمنا يعقوب الرسول: "أَمَرِيضٌ أَحَدٌ بَيْنَكُمْ؟ فَلْيَدْعُ شُيُوخَ الْكَنِيسَةِ فَيُصَلُّوا عَلَيْهِ وَيَدْهَنُوهُ بِزَيْتٍ بِاسْمِ الرَّبِّ، وَصَلاَةُ الإِيمَانِ تَشْفِي الْمَرِيضَ، وَالرَّبُّ يُقِيمُهُ، وَإِنْ كَانَ قَدْ فَعَلَ خَطِيَّةً تُغْفَرُ لَهُ" (يعقوب 5: 14-15). + يطلب السر تدخل الله لشفاء المريض من أمراضه الجسدية المستعصية، وذلك وفقاً لمشيئة الله الصالحة وحكمته. + يمنح السر غفراناً للخطايا، وتحديداً الخطايا التي ارتكبها الإنسان بضعف الجسد أو التي نسي أن يعترف بها بسبب شدة المرض أو الألم. + يسكب السر سلاماً وطمأنينة في قلب المريض، ويمنحه قوة لاحتمال الألم بشكر، مبدداً مشاعر اليأس أو الخوف.

  • سر الزيجة المقدس

    سر الزيجة المقدس

    يمكن ترتيب موعد سر الزيجة وصلاة الإكليل بالكنيسة من خلال مكتب الخدمات

    يُعد سر الزيجة أحد أسرار الكنيسة السبعة المقدسة، وهو الرباط الإلهي الذي يجمع بين رجل وامرأة، حيث يحل الروح القدس عليهما ليوحدهما، فلا يصيران بعد اثنين بل "جسداً واحداً"، على مثال اتحاد السيد المسيح بعروسه الكنيسة في طقس كنيستنا الأرثوذكسية، يُعرف هذا السر بـ "صلاة الإكليل"، حيث يقوم الكاهن بوضع الأكاليل على رأسي العروسين، إعلاناً بتتويجهما كملك وملكة على مملكتهما الجديدة (البيت المسيحي). والزواج المسيحي ليس مجرد عقد اجتماعي أو قانوني، بل هو عهد روحي أبدي يؤسس "كنيسة صغيرة" مبنية على المحبة، والبذل، والتضحية، ويكون السيد المسيح هو المركز والشريك الثالث فيها، مصداقاً للآية: "الْخَيْطُ الْمَثْلُوثُ لاَ يَنْقَطِعُ سَرِيعاً". يهدف هذا السر المقدس إلى خلاص الزوجين ومساندتهما لبعضهما البعض في طريق الملكوت، وتنشئة ذرية مباركة تحيا في مخافة الله وتتربى في حضن الكنيسة. أولاً: مراحل إتمام السر + الخطوبة (نصف الإكليل): تبدأ بصلاة الخطوبة في الكنيسة (أو في البيت)، وهي وعد بالزواج وفترة للتعارف العميق والتوافق الروحي والنفسي بين الطرفين تحت إرشاد الكنيسة. + الإعداد الروحي والمشورة: خلال فترة الخطوبة، يلتزم الخطيبان بحضور "دورات المشورة الأسرية" للتهيئة النفسية والعملية لبناء بيت مسيحي، إلى جانب الاستعداد الروحي من خلال سر التوبة والاعتراف. + عقد الزواج المدني (الموثق): يتم عادة بالتزامن مع يوم الزفاف، حيث يقوم الأب الكاهن (الموثق المنتدب) بتحرير وثيقة الزواج الرسمية المعترف بها من الدولة. + صلاة الإكليل (سر الزيجة): هي المرحلة الختامية والأساسية، حيث تُقام الصلوات والطقوس الكنسية، ويحل الروح القدس ليوحد العروسين، وتُقرأ الوصية، ويتم تتويجهما. ثانياً: شروط إتمام الزواج الكنسي + اتحاد الإيمان والمذهب: يجب أن يكون العروسان منتميين للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ولا يجوز إتمام السر إذا كان أحدهما ينتمي لطائفة أخرى أو دين آخر إلا بعد الانضمام رسمياً للكنيسة. + اجتياز دورة المشورة الأسرية: أصبح الحصول على شهادة إتمام كورس المشورة شرطاً إلزامياً وأساسياً من المجمع المقدس لإتمام الزواج. + السن القانوني: بلوغ العروسين السن القانوني للزواج (18 عاماً للشباب والشابات بحسب القانون المصري). + الخلو من الموانع الشرعية والكنسية: وتشمل عدم وجود قرابة دموية أو روحية مانعة للزواج (مثل قرابة المعمودية)، وعدم وجود زواج سابق قائم، وعدم إخفاء أي أمراض مستعصية تمنع الزواج. + الرضا والقبول المتبادل: يجب أن يتم الزواج بكامل الحرية والاختيار دون أي إجبار أو ضغط على أي من الطرفين. ثالثاً: الأوراق والمستندات المطلوبة + يتم تقديم هذه الأوراق لأب الكاهن الموثق (الذي سيقوم بعقد الإكليل) قبل موعد الزفاف بوقت كافٍ: + شهادة خلو الموانع: يستخرجها كل طرف من كنيسته التابع لها (أو إيبارشيته)، ويوقع عليها أب الاعتراف وكاهن الكنيسة، وتُثبت أنه غير متزوج وأنه مستعد كنسياً للزواج. + شهادة اجتياز كورس المشورة الأسرية: شهادة معتمدة من معاهد المشورة أو الكنائس المعتمدة. + الشهادة الطبية (الفحص الطبي): شهادة الفحص الطبي المعتمدة للمقبلين على الزواج من المراكز الطبية المتخصصة والموثقة. + بطاقات الرقم القومي: صور ضوئية سارية لبطاقة الرقم القومي للعروس، وللعريس، وللشهود (شاهد من طرف العريس وشاهد من طرف العروس). + صور شخصية: صور فوتوغرافية حديثة للعروسين لوضعها على وثيقة الزواج والشهادات. + تصريح الزواج (في بعض الحالات): إذا كان أحد الطرفين من إيبارشية مختلفة، قد يُطلب تصريح أو ختم إضافي من المطرانية التابع لها لإتمام الزواج في إيبارشية أخرى.

    حجز موعد
  • سر الكهنوت المقدس

    سر الكهنوت المقدس

    يُعد سر الكهنوت "سر الأسرار" أو "خادم الأسرار"، فبدونه لا يمكن إتمام باقي أسرار الكنيسة. هو السر الذي ينال فيه المُختارون نعمة الروح القدس، ليُمنحوا سلطاناً إلهياً لمباشرة الأسرار المقدسة، وتدبير شئون الكنيسة، ورعاية شعب الله، وذلك استمراراً لكهنوت السيد المسيح نفسه وللإرسالية التي سلمها للآباء الرسل. + أسس السيد المسيح هذا السر حين اختار تلاميذه ورسله، وأعطاهم سلطاناً للخدمة. + تجلى التأسيس بوضوح بعد القيامة حين نفخ في وجوههم قائلاً: "اقْبَلُوا رُوحاً قُدُساً. مَنْ غَفَرْتُمْ خَطَايَاهُ تُغْفَرُ لَهُ، وَمَنْ أَمْسَكْتُمْ خَطَايَاهُ أُمْسِكَتْ" (يوحنا 20: 22-23). + استمر الرسل في تسليم هذا السلطان لخلفائهم بـ "وضع اليد"، كما فعل القديس بولس مع تلميذه تيموثاوس وغيرها من الكنائس الأولى. ثانياً: رتب الكهنوت (الدرجات الكهنوتية) ينقسم سر الكهنوت في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية إلى ثلاث رتب أساسية: + رتبة الشموسية (الخدمة): وهي الرتبة الأولى وتُعنى بمساعدة الكاهن في إتمام الأسرار، وخدمة المذبح، وقيادة الشعب في الألحان والمردات، ولها عدة درجات (إبصالتيس، أغناسطس، إيبدياكون، دياكون، أرشيدياكون). + رتبة القسيسية (الكهنوت): وتشمل (القس والقمص). الكاهن هو الأب الروحي وراعي الكنيسة المحلية، وله سلطان إتمام ستة أسرار من أسرار الكنيسة السبعة (لا يحق له سيامة غيره)، ويُقدم ذبيحة الإفخارستيا، ويقود الشعب في طريق الخلاص. + رتبة الأسقفية (رعاية الرعاة): وتشمل (الأسقف، المطران، والبابا البطريرك). وهي كمال الكهنوت، وللأسقف وحده سلطان رسامة (سيامة) الشمامسة والكهنة، وتدشين الكنائس والمذابح، وصنع زيت الميرون المقدس (للبطريرك مع الأساقفة).

  • الصلاة على المنتقلين وصلوات التجنيز والثالث

    الصلاة على المنتقلين وصلوات التجنيز والثالث

    يمكنك ترتيب حجز الكنيسة لصلوات التجنيز أو الثالث والاربعين وترتيب سيارات نقل المنتقلين وتجهيزات القاعة للعزاء عن طريق التواصل مع مكتب الخدمات بالكنيسة

    تُعلم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أن الموت ليس فناءً، بل هو "انتقال" من حياة الغربة على الأرض إلى الحياة الأبدية، كما تُصلي الكنيسة في أوشية الراقدين: "لأنه ليس موت لعبيدك بل هو انتقال". وتُعد صلوات التجنيز والتذكارات تعبيراً عن المحبة، ورجاء القيامة، والشركة المستمرة بين الكنيسة المجاهدة (على الأرض) والكنيسة المنتصرة (في السماء). أولاً: صلاة التجنيز (الجنازة) + هي صلاة وداع كنسية تُقام لطلب الرحمة، والمغفرة، و"النياح" (الراحة) لنفس المنتقل في أحضان القديسين إبراهيم وإسحق ويعقوب. كما تهدف إلى تعزية الأسرة المشيعة بكلمات الإنجيل ورجاء الحياة الأبدية. + تُقام الصلاة في الكنيسة بحضور الجثمان، وتتضمن قراءات مختارة من المزامير، ورسائل بولس الرسول (التي تركز على حتمية القيامة وتغيير الأجساد الفاسدة إلى أجساد ممجدة)، وفصل من الإنجيل يحمل رسالة تعزية. +: في ختام الجنازة، يقرأ الكاهن صلاة "التحليل" على المنتقل، طالباً من الله أن يحله من كل خطية ربما يكون قد نسي أن يعترف بها سهواً، أو أي رباطات من ضعفات الجسد، لكي تنطلق روحه بسلام. ثانياً: صلاة الثالث (صلاة صرف روح الحزن) + تُقام هذه الصلاة في اليوم الثالث للانتقال تذكاراً لقيامة السيد المسيح من بين الأموات في اليوم الثالث، لتأكيد إيمان الكنيسة بحتمية القيامة للمنتقل. + تُعرف طقسياً وشعبياً بـ "صلاة صرف روح الحزن". تهدف إلى سكب تعزية الروح القدس في قلوب الأسرة المكلومة، وتخفيف وطأة الفراق، وتحويل أنظارهم من قسوة الموت إلى رجاء القيامة. + تُقام عادة في منزل الأسرة (أو في قاعة الكنيسة). يُصلي الكاهن على ماء ويقرأ مزامير وصلوات خاصة، ثم يرش الماء المُصلى عليه في أركان المنزل وعلى الحاضرين لمباركة المكان، وطرد روح الكآبة والحزن، وإحلال سلام المسيح. ثالثاً: صلوات التذكارات (الأربعين والسنوية) + تذكار الأربعين: يُقام بعد مرور أربعين يوماً على الانتقال، ويرمز إلى صعود السيد المسيح إلى السماء بعد أربعين يوماً من قيامته، كما يتوافق مع فترات الحداد والتحنيط في الكتاب المقدس (كما حدث مع يعقوب أبو الآباء). التذكار السنوي: يُقام في الذكرى السنوية للانتقال، لتجديد الصلاة من أجل نفس المنتقل واستمرار مشاعر الوفاء. ارتباط التذكارات بالمذبح: الكنيسة لا تكتفي بصلوات التأبين، بل تحرص دائماً على إقامة القداس الإلهي في هذه التذكارات (الثالث، الأربعين، السنوي)، لأن أثمن ما يُقدم للمنتقلين هو ذكر أسمائهم على المذبح أثناء ذبيحة الإفخارستيا.

    حجز موعد