قصة الكنيسة

تأسست كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بالمطرية في عام 1967م، لتصبح منارة مضيئة تخدم قطاعاً ضخماً من شعب منطقة المطرية المبارك. ويمتد النطاق الرعوي والجغرافي للكنيسة ليشمل المنطقة الواقعة من شارع التروللي وحتى شارع ترعة الإسماعيلية، ومن شارع مسطرد القديم وحتى شارع الكابلات، حاملةً على عاتقها رسالة أساسية وهدفاً سامياً وهو "الاهتمام بالبناء الروحي للشعب والخدام".
بداية المسيرة الرعوية:
بدأت الخدمة في الكنيسة على يد أبينا المتنيح القس روفائيل كيرلس، والذي كان مرسوماً في الأساس على مذبح كنيسة المستشفى القبطي بالقاهرة. وفي عام 1975م، نالت الكنيسة بركة سيامة أول كاهن يُرسم خصيصاً على مذبحها، وهو أبينا الحبيب القمص جورجيوس بطرس.
وقد أثرى الخدمة الرعوية والروحية بالكنيسة أبينا المتنيح القمص بيشوي بولس، الذي خدم المذبح بكل أمانة في الفترة من عام 1986م وحتى انتقاله للأمجاد السماوية في عام 2022م.
التجديد والامتداد الرعوي:
مع نمو الخدمة وازدياد أعداد الشعب، تم تجديد مبنى الكنيسة بالكامل في عام 1997م لتستوعب الأنشطة الرعوية المتزايدة. وفي عام 2006م، اتسع مجمع آباء الكنيسة بانضمام ملائكة جدد للخدمة، وهم: أبينا القس توماس نجيب، وأبينا القس بولا فؤاد، وأبينا القس شنوده داود.
واستمراراً لبركة الامتداد ونمو الخدمة، قام قداسة البابا تواضروس الثاني في عام 2026م بسيامة كاهنين جديدين للمذبح، هما أبينا القس أنطونيوس فوزي، وأبينا القس مينا قديس، لتستمر الكنيسة في أداء رسالتها الخلاصية جيلاً بعد جيل في رعاية أبنائها وافتقادهم.