
تُدرك الكنيسة أهمية احتواء أبنائها، خاصة من الفتية والشباب، وتلبية احتياجاتهم الطبيعية للعب والترفيه في بيئة آمنة ومفرحة. يُعد "الركن الترفيهي" مساحة مخصصة للترفيه البريء، حيث يجد الشباب متنفساً لممارسة ألعابهم الإلكترونية المفضلة داخل أسوار الكنيسة، بدلاً من التواجد في أماكن خارجية قد لا تتناسب مع المبادئ والقيم المسيحية التي يتربون عليها. الرؤية والهدف: تهدف هذه الخدمة إلى ترسيخ مفهوم أن الكنيسة هي "البيت الثاني" والملاذ الآمن للشباب؛ بيت يجمع بين العبادة، والتعليم، والفرح، والشركة الأخوية (الأغابي). يعمل هذا الركن كأداة جذب رعوية فعالة، تهدف إلى بناء جسور من الصداقة والثقة بين الخدام والمخدومين بعيداً عن الأجواء الرسمية للفصول، وتفريغ طاقات الشباب بشكل إيجابي. المحاور الأساسية وطبيعة عمل الركن: + تجهيز الركن بأجهزة الألعاب (PlayStation) والشاشات في مكان لائق ومريح، مع حرص الخدام المشرفين على انتقاء الألعاب المناسبة التي تخلو من العنف المفرط أو الأفكار غير اللائقة، لضمان حماية عقول ونفوس الأبناء. + لا يعمل الركن الترفيهي بمعزل عن الجانب الروحي، بل يُوظف كعامل تحفيز وتشجيع للمواظبين على حضور القداسات، ومدارس الأحد، وحفظ الألحان، والاشتراك في المسابقات الكنسية (مثل مهرجان الكرازة)، حيث يُكافأ الملتزمون بقضاء أوقات مجانية أو إضافية في اللعب. + يُمثل هذا الركن فرصة ذهبية للخدام للتقرب من الشباب والأطفال ومشاركتهم اهتماماتهم. من خلال اللعب معهم، يستطيع الخادم كسر الحواجز، وفتح حوارات ودية، وافتقاد الشباب، والتعرف على مشاكلهم أو احتياجاتهم النفسية في أجواء من المرح والود. + تنظيم مسابقات وبطولات دورية في الألعاب الإلكترونية (مثل دوريات كرة القدم) خلال فترات الإجازات الصيفية ونصف العام، مما يضفي جواً من البهجة، ويعلم الشباب كيفية العمل كفريق، والمنافسة بشرف، وتقبل الخسارة بروح رياضية مسيحية.
- ميعاد الخدمة
- الجمعة 10.00 ص - 9.00 م