
تُمثل مرحلة الإعدادية زهرة العمر وبداية تفتح الوعي وتشكيل الوجدان لدى الفتيات، وهي مرحلة تبحث فيها الفتاة عن الهوية والقدوة. تستلهم "أسرة العذراء مريم" روحانيتها من سيرة "أم النور"، التي تمثل النموذج الأكمل للطهارة، والهدوء، والطاعة، والمحبة. تهدف هذه الخدمة إلى احتضان الفتيات في هذه المرحلة العمرية الدقيقة، وتوفير بيئة روحية آمنة ومُحبة تساعدهن على النمو في النعمة، واكتشاف هويتهن المسيحية النقية، ليتعلمن كيف يحيين كبنات للملك المسيح على خطى العذراء مريم. أبرز أهداف الأسرة وما تقدمه من خدمات: غرس الفضائل المسيحية الأصيلة كالعفة، والاتضاع، والوداعة، وحياة الصلاة والتأمل، وتشجيع الفتيات على اتخاذ السيدة العذراء كأم وقدوة حية في حياتهن اليومية وفي مظهرهن وتعاملاتهن. توثيق ارتباط الفتيات بالكنيسة والمذبح من خلال تشجيعهن على الارتباط بـ "أب اعتراف"، والمواظبة بوعي على سر التوبة والاعتراف، والانتظام في التناول من الأسرار المقدسة كغذاء أساسي لأرواحهن. توفير مساحة آمنة وحوارية لمساعدة الفتيات على استيعاب التغيرات النفسية المصاحبة لبداية مرحلة المراهقة، وتقديم إرشاد روحي للتعامل مع تحديات العصر (مثل ضغوط الأقران، وسائل التواصل الاجتماعي، ومعايير المظهر) بمنظور مسيحي نقي وواثق. تقديم مناهج روحية تلبي تساؤلاتهن وتناسب نموهن العقلي، تركز على الغوص في كلمة الله، وشرح أسس العقيدة الأرثوذكسية، ليتمكنَّ من بناء إيمان شخصي واعٍ ومبني على صخرة صلبة. استثمار طاقات الفتيات وتوجيهها بشكل إيجابي من خلال الأنشطة المتنوعة (مثل الكورال، الأشغال اليدوية والفنية، المسرح)، وتنظيم الرحلات والخلوات الروحية التي تعزز من روح الشركة وتخلق شبكة من الصداقات الكنسية النقية الداعمة لهن.
- ميعاد الخدمة
- الجمعة 2.00 - 4.00 م